على إثر اختناق..

بسم الله الرّحمن الرّحيم

كتبت بتاريخ 22/1/2011

السّاعة: 11:45 ظهرًا

 

تعثّر بموجِ العين.. وانتهج أثرَ الغياب

انتزع من صروف القول أعنفها عناقا للوجود..

واستجمع قواك الأخيرة .. لتعيش الخلاص

لا عودة .. ولا انتهاء

عليكَ أن تبدأ من حيث أنت..

تسامَ عن سهادك..

لا تدع أمري يحتويك قسرا. اجعل لنفسك أمرا على أنقاض حلمٍ راح.. ولّى

انظر في خلجات الوجد.. حيث النور ينجلي إذا ما اختمرت تجاربك..

لا تيأس من الرَّوح إذ يحاولك..

إنّه أشجع منكَ بأيّة حال..

اقتنص عتباته فرصة تلجّ فيها إلى عميق ذاتك

فجّر عنفوانك على حدود رغبتك.. واخلص ..

كفاك وهمًا بالوصل..

إنّ الوصل في كثير البعد بيننا قد جال

وانتظم مع قوافي القلب تقرض صفونا.. في وصل أوحدَ لا يكون إلاه.. هو الأنا في حلّة حال.. 

واحتكم .. لقضاء الدّهر .. والحظ عدله فينا.. كيف يسمو بالورى.. وكيف تنتزع الخفايا؛ رائيتَه.. على كلّ ما فيه من أسى أشدّ لفظٍ في معايير الجمال.

Advertisements

8 أفكار على ”على إثر اختناق..

  1. الأخت الفاضلة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دائماً لديك قدرة على تملك بصلة الحرف والكلمة وتوجيهها إلى هدفك مباشرة
    رائع ماسطرته أناملك وما حملت فى طياتها من معانى طيبة وعميقة

    تقبلى تقديرى واحترامى
    بارك الله فيك وأعزك

  2. علّ هذا الإختناق لا يطول ولو أنه جميل حين يخرج هذا النص من تحت ميسمه .
    أقول : نص فخم لا يفهمه إلا الصاغة .

  3. لو وقفنا فقط عند المقدمة لكفتنا :

    تعثّر بموجِ العين.. وانتهج أثرَ الغياب

    رائعة بحق وهادفة حقاً .. سلم الفكر وصاحبه .

التعليقات مغلقة.