عرفها حين ماتت

بسم الله الرّحمن الرّحيم

لا ينساها.. لا ينساها.. أيّ وبالٍ هذا!

منذ ذلك اليوم، بل منذ تلك اللحظة التي انكشف كفنها عن رائعةِ محيّاها صارت طيفًا يلازمه أينما كان.

كيفَ غابَ عنه وجودها في البلدة كلّ هذا الوقت؟

لم يعرفها! لم يرها.. رغم أنّها كانت تقابله.

لعلّه الالتهاء بالشّؤون الحياتيّة ما شغله عن ملاحظة أيِّ أمر. ولكن ربّاه لم!؟! لم لم تُرِهِ إيّاها قبلَ أن تموت؟! وقد حقّ أن يكون الحسن كلّه بيتًا له!

“يا ربّ، لن أستطيع الوصول إليها ما سعيتُ”.. قال ذلك كثيرًا.

صلَّى .. ناجى.. رَجا.. تأمّل بخلاصه من طيفِها .. ولكنّها ظلّت لِزامًا عليه ..

مَدى الحياة…

Advertisements

9 أفكار على ”عرفها حين ماتت

  1. والله يا اسراء علي الطربوش ما فهمت اشي يعني مش كل هالقد بس اللغة حلوة ونصها ما فهمتها يلا استمري استمري بس الي فهمتو واحد ووحدة ولا اشي تاني

  2. لم يعرفها! لم يرها.. رغم أنّها كانت تقابله……
    كيف ذلك ..!!!!
    هل هي من الانس ….ماذا ممكن ان تكون هذه الانثى!
    هنالك عدة تساؤلات تدور في رأسي..
    .
    .
    .
    .
    لكن …نندم حين لا ينفع الندم!

  3. والله يا اسراء ما فهمت اللي انتي قاصدتيه, بس أشوفك بتشرحيلي. بس اللغة كتير حلوة

  4. رؤيا ووفاء: يحتاج الأمر إلى قليلٍ من رحابة فكركما 🙂
    صابرين: أسئلة مشروعة، علّي أجد عندك جوابًا لها!
    سعد الدّين: ولكنّك تقطع القول بعلمك بلقاءٍ آخر! وهذا كافٍ لنقول بأنّ نهاية هذه الدّورة ستكون اللقاء الحتميّ! أم ما رأيك؟؟!!

  5. كلام جميل ولغة رائعة….هذه حقيقة البشر لا يشعرون بالشيء وقيمته الا حين فوات الأوان…..ونندم حين لا ينفع الندم….وكلنا يعيش على أمل اللقاء وكأنّه موعد ننتظرها ليأتي الينا…..ما أحمق انسان يضيع فرصة وينتظر اخرى ليضيعها!!!!
    الى الأمام يا اخيّة الى الأمام

  6. ميسن: يسعدني أن أقرأك حينما تقرأينني 🙂 ويسعدني أيضًا أن ننطلق من نقطة واحدة 🙂 وأعجبني جدًّا قولك: ما أحمق الإنسان الذي يضيع فرصة وينتظر اخرى ليضيعها!!!!
    أهلاً بكِ دومًا 🙂

  7. ومن منّا ينسى من مدّه بالحياة يوما يا اسراء 🙂 .
    تعبثين بالجراح دائما يا شقيّة 😀

التعليقات مغلقة.