معكم: إسلام أون لاين!

بسم الله الرحمن الرّحيم

[IslamOnline Supporters 1ST logo.png]

إسلام أون لاين، اسم لا زال يجد في قلبي محلّه، فعلى امتداد أكثر من أربعِ سنوات لا زلتٌ أجدًُ فيه موطنّا أمّا.. ولكم أحزنني أن أعلم بأنّ فرعهم الرّائد في مصر يحال إلى الإغلاق بصورة مفاجئة غامضة غريبة وغيرِ مبرّرة..

ويجوز لي إذًا أن أسأل؟

أ- الفرع القطريّ الذي يسعى لذلك.. من القائمون عليه؟ أيّ أيدٍ تمتدّ إليه؟!

ب- هل يمكن أن نجد في طيّات “قطر” صفحاتٍ أخرى تكشف مواقف معادية للعروبة والإسلام؟

ج- هل يجوز لي أن أفترض أنّ لقطر قدرة على توقيع معاهدات تعمل ضدّ الإسلام؟

د- هل هو صراع بين وسطيّة ومتعصّبيّة؟

هـ- هل هو صراع على ريادة الإعلام في العالم العربيّ؟ .. أين هي حدود هذا العالم؟

و- لماذا إسلام أون لاين في مصر بالذّات؟

لا أعلم.. هي الأسئلة كثيرة.. والإجابة عنها ضائعة.. فما بين اعتبارنا المشكلة أهلية، أو عمليّة، أو دينيّة أو سياسيّة.. أو أيّ أمرٍ آخر لا أحد يعلم.. كل ما أعرفه أنهم ينزعون من إسلام أون لاين روحه بهذا السّلوك.. وأرفع صوتي وأضمّه إلى أولائك الغاضبين العالم كلّه وأقول..

يا أدعياء الحقيقة: أعيدوا إسلام أون لاين إلى ذاته وأصله!

لقد عرفتُ كثيرًا من القائمين على إسلام أون لاين في مصر، والحقّ يقال إني اعتقدت أنّ الموقع كلّه بكامله يعمل بهم.. بمجهودهم وسعيهم، وصرتُ أرى العالم فيهم أبسط، وأكثر مرونة.. صرتُ أرى إسلاما يرقى إلى المنهج وإن لم يطبّق بكامله! ولا زلتُ متأمّلة بقدرتنا كشعبٍ على التّخلّص من قيودنا بدءًا بأفراد..

فمعكم أخواننا نحو تحريرٍ أوّل.. نأمل أن يجلب خلفه تحريراتٍ وتحريرات

لمتابعة أخبار إسلام أون لاين الآن أنظر:

http://iolvoice.blogspot.com/

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”معكم: إسلام أون لاين!

  1. لا تنسي أن مستهدفون
    وما يخدم الدين ونتائجة جلية سيحارب ..

    لذا ليست الأسباب غامضة في غلقه ولو ادعوا خطايا لا تحملها الأرض فلو لم يكن إلا خطيئته في الدعوة لما غلق …

    يا الله كم أحزنني ذلك 😦

  2. المشكلة عندنا في سورية على اعظم……

    كل او اغلب المواقع الاسلامية محجوبة في سورية
    ومنها اسلام اون لاين…..

التعليقات مغلقة.