للبيت ربّ يحميه!

بسم الله الرحمن الرّحيم

أحد “البسطاء” يقول: سيهدمون المسجد الأقصى!

آخر في الشّارع يمشي يقول : لا يا عمّي لن يهدموه، أيجرؤون على ذلك؟

ثالث في حانوته: الله أعلم! لا أحد يفهم إلامَ يسعى هؤلاء!

محلّل تاريخيّ يعتقد: في الكتب التّاريخيّة القديمة يقولون: 16/3/2010 تاريخ هامّ لوضع أساس الهيكل اليهوديّ، والغالب أنّهم سيهدمون جزءا من المسجد الأقصى المبارك لهذا الشّأن.

محلّل تاريخيّ آخر: اعتمادا على القاعدة التي تقضي بأنّ التّاريخ يعيد نفسه نقول بأنّ المسجد الأقصى المبارك سيبقى، وسيكون النّصر للمسلمين أبدًا

ويقول فلان كذا.. وفلان يندّد فيقول كذا.. وغيره يوافق ويؤكّد على كذا .. ولا زالت الآراء تكثر

____

في هذا الكون العارم من الملاحظات، ومع اشتداد الأحداث وتأزّمها في ديارنا الأمّ التي لا تعرف إلا الحريّة يظنّ البعض أنّنا نتراخى، ونتراجع .. نخاف.. نخوَّف.. لا زلنا متأهّبين متشكّكين، فبين لحظة وأخرى قد يهدمون، أو لا يهدمون المسجد الأقصى المبارك!

طبعًا جميعنا في النّهاية سينحاز مستعجلا إلى أحد الآراء مخمّنا مصير الأقصى. والحقّ يقال: إنّنا كذلك. فمن منّا لم يسأل نفسه هل سيهدمون الأقصى؟، ولم يرسم في ذهنه صورة عن الحرب التي قد تنشأ أو لا تنشأ على إثر ما تخيّله! جميعنا بدون استثناء

لكن لحظة!

لمَ لا نفكّر بطريقةٍ أخرى!

يعلم اليهود أنّ ما يقدمون عليه سيجلب عليهم مغبّة انتفاضات أخرى، ورغم ذلك سيقومون به لإيمانهم بأنّ ذلك حقّ! أليسَ كذلك؟

ونحن نجزم بأنّ الحقيقة عندنا تقضي بأنّ الدّفاع عن المسجد الأقصى المبارك نابع من اعتباره جزءا لا يتجزّأ من قضيّتنا الأساسيّة: ألا وهي نصرة الإسلام!

هذه الحقائق تأخذني ليقينٍ عظيم جدّا بسلامة القضيّة، وسواء تطاول اليهود على جدران الأقصى أم لم يفعلوا، فليعلموا أنّ نور الله عامّ تامّ يملأ أرجاء تاريخنا الممتدّ، وإن ظنّوا زوال الأقصى بزوال القدس وخلود أورشليم فإنّهم ليعشون في وهمِ الحقيقة، فما من حقيقة تقوم على الظّلم، ولا واقعَ دامٍ يبني عرشه من عظام الأطفال على حساب الخلود إلا وزال. لا قوّة تعلو على قوّة حقيقة الله الأعظم، ومن حقيقته  شيوع المحبّة والسلام والرحمة. فأين هم من كل ذلك!

في مقامنا ،في وهج الحدث نعلي رايتنا نقول:

للبيتِ ربّ يحميه، وللحقّ جنود لا يعلمهم إلا هو!

Advertisements

9 أفكار على ”للبيت ربّ يحميه!

  1. بوركت اختاه,صحيح ان للبيت رب يحميه وهذا يرفع ويقوي معنوياتنا,لكن يجب ايضا ان نبحث لنا عن طريقه نحفظ فيها مقدساتنا ونحفظ فيها كرامتنا,الاعتداء على الاقصى هو اهانه لكرامة كل عربي ومسلم على وجه الارض

  2. أختي الغالية..

    مساء الورد ..~

    صدقت .. للبيت رب يحميه .. !!

    والأوضــاع الراهنية لا تبشر بالخيـــر..!!

    لكن لابدّ من وجود تثرة نــور هي بشرى من خير الخلق

    عليه الصلاة والسلام.!!

    أشكرك حضـــورك العبق..!

    وتقبلي حضوري المتواضع ,,

    تقديري

  3. في آخر زمن الدولة العثمانية أطلق عليها الأوربيون “الرجل المريض” ثم مالبثت أن ماتت الدولة العثمانية !!
    نحن اليوم ليس لنا شخصية اعتبارية نوسم بها ، نسير في ركب الحضارة سبهللا لا في أمر دنيا ولا في أمر دين ، وكلمة الحق مزعجة ، مؤلمة !!
    الإصلاح الجمــاعي ينبغي ألا نعوّل عليه كثيراً ، فليصلح كل منا بيته ونفسه ، ولنتفاءل فالمستقبل (حتمـاً) لهذا الدين .

  4. الأخ علي والأخت الحنين:إنّما أتبعنا عبارة “للبيت ربّ يحمي” بجملة أخرى تؤكّد على ما قلتماه بأنّه -سبحانه- يمتلك جنودًا لا يعلمهم إلا هو!
    الأخ أبو طلال: أظنّ أنّنا نتّفق على جوهر الموضوع، ولكنّني أعيد أيضًا ما تكرّم الأخوة السّابقين بفضّه مسهبًا!
    نرجو من الله جلّ وعلا أن يرحمنا ويعيننا. آمين!

  5. غضب الفلسطيني .. وما زال العربي محتار متساءلاً أيغضب أم أن الأمر لا يستحق الغضب ..؟!

    ألا سحقاً .. إن طال صمتكم بني أمتي ..

    يا مسلمون .. يا عـرب أقصانا يُهــود وما زلنا لا نسمع أصواتكم ..!

  6. مخطئ وربي من قال ” للبيت رب يحميه”..؟

    بلى مخطئ .. فقال نبيه (لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من سفك دم امر مسلم بغير وجه حق )
    فلهدم الاقصى حجراً حجراً أهون على الله من قتل المسلمين بغير وجه حق ، وانظر إلى حال المسلمين اليوم كيف يُقتلون على مرآى ومسمع من المسلمين والعرب الجبناء المتخاذلين .؟

    دعونا لا نطلب النصر من الله إذا لم نكن نحن نعرف كيف ننصر أنفسنا ..
    وإذا هُدم الاقصى .. أتتوقع ثورة شعبية ..؟
    لا وربك ،، فلقد ماتت الضمائر وأُغلقت القلوب ببعض الدراهم البخسة .؟
    لا بارك الله في العرب إذا مس الأقصى ضرر ..

  7. قد جربو العرب والمسلمين اكتر من مرة مجرد غضب في الشوارع لمدة يوم او يومين وتنتهي السالفة
    وينتهي السجد الاقصى
    قد عرفو ان المسلمين لا توجد لهم قوة ولا حول
    والان يفعلون ما يشاوؤن من دون ان يفعلون المسلمين اي شيء

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…

    تصبح على خير يا اقصى…

  8. بحر الإبداع: دعينا نرجو من الله أن يعفو عنّا بدرأ السّوء عن المسجد الأقصى المبارك فذلك أولى.
    اللجيّ: لم يجرّب معظم “أبناء العرب” شيئًا بصدق!

  9. قصدي هم الصهاينة والغرب قد جرب العرب والمسلمين
    واذا بقى فئة منهم هذا يدعو الى الخير
    والله يزيدهم قوة وثابت…

التعليقات مغلقة.