إليه البلوغ!

بسم الله الرّحمن الرحيم

6705969-lg

حالي قد عفا..

 عن وجدِ قلبٍ منَ السّماءِ حينَ دنا..

في غوغائية الأصواتِ هوى

رغمًا عنهْ..

 

أصرفٌ من الصروف يصبح حلمًا

منثورًا على محيط الحبِّ..

وهو غير موجود؟

 

أم غيم متخمٌ بالوحلِ ..

يشوِّهُ جاهَ الطّهر في ساحِ الورى..

وفي الأعماقِ مشكاةٌ تعاند الغيهب..

قد عمت وخبت..

وصوت من السّكتِ..

دام وعامَ .. واستوطن واستعمر .. فغوى!

ولا أظنّ يجود!

 

أجرف من سفوحِ الجرحِ

ينكّسُ الآفاتِ على ظهورِ السّرّ..

في وجهِ الغيبِ .. جزءًا

حين يحطّ في قعر انتمائي

يحطّم صفحة الكلمات

كأنّما يُذوي أسطر الماء

بوشاحِ غبرةٍ..

من خمولِ أيّامٍ طوال .. مرّت..

وظننتها لا تعود!

 

أعرف من أعراف بشريّة تخبو

في دساتير الحياة؟!

تحتوي كتابًا مقدّسا آخر.. من كلّ الدّنيا براء!

وبرائي عند لفيفه بارود؟!

 

فماذا عن صلاةٍ في الذّوات

على سجّادة من أدمعٍ تجلّى حين تبصر

ودمٍ يندسّ في عرقِ العلاءِ..

ثمّ يُدفعُ.. يجري..

في شرايين الأنا!

 

أكلّ هذا راح؟

أكلّ هذا راحٌ..

من بلاد الخمر.. من بقاعِ الوهم

أكلّ هذا راح؟

 

أحقّا يا كاتبي الأوفى..

في الذّوقِ طريقٌ من ضلال

أفيه النّور، وفيه تقحِم الظّلمة

لمجرّد البشريّة.. لا مجرّدها

مساومةً على ما كان شيئَها

في مباعٍ تسمّه حقّا..

وأسمّيه ضياع!

 

فاكتب إذا

اكتب بحقّ وفائك الأجدى.. أنّي أسائل

لا أماطل ..

إنّي لا أريد جوابا منك..

بل أسدي إلى الذّاتِ المرور

إلى كلّ وعدٍ ..

وكلّ وجدٍ

وأبغي إلى الله البلوغ!

Advertisements

3 comments

  1. تحية طيبة أيها الفاضل ..

    لديك هذا الحس الراقي ..
    و لم تفلح بقراءة أحرف المتعثرة ..!؟

    حرفك هُنا بمذاق النقاء ..
    و رائحة الطهر ..

    وُهبت مُنالك ..

التعليقات مغلقة.