بين يدي الشتاء!

بسم الله الرحمن الرحيم

200236712-001

رآني فأتى..

سألني لماذا تقف تحت المطر.. فسكتٌّ .. فسكت

توقّف كلُُّ شيء فيه الصّوت.. إلا وقع القطر من الشّتاء!

نظرت إليه.. وكان قد طوى جفنيه فأسرعت أفعل مثله أخبّؤ جلال الصمت بعينيّ قبل أن يتلاشى..

قال: حدّثني

قلت: حاول ألا تقول شيئًا.. حاول أن تسمع فقط، هوَ الماءُ يحاول أن يحياك.. فارتخِ له!

قال: وما الماء؟

قلت: ظلّ السّماء! وليد من رحم الرحمة العلياء.. إنّه آية ربيعيّة،  فيها الحياة كما فيها الحياء!

قال: إنّ فيه سقم! أما ترى حال تشرذمه في هذه العاصفة؟

قلت: الريح تسابيح طوال.. لا يفقهها إلا من كان له مع الماء حال!

قال: وما حالك مع الماء؟

قلت: لا أدري.. لا أدري سوى أنّك الآن تحاول أن تقرأ معي بعض محاولاتِ البلوغ إلى العلياء..

 

ومرّت بنا اللحظات حتّى انتهى الحلم.. وكانتِ الحياة!

 

Advertisements

فكرة واحدة على ”بين يدي الشتاء!

  1. أغمضت عيني حتى أشعر بتلك اللحظة ..
    نعم للماء لغة و ترانيم لايفهمها الكثير ..

    حرف عذب ك عذوبة المطر ..

    جل تقديري ..

التعليقات مغلقة.